مَعْرِفَةُ النَّاسِ بِالْعَقْلِ
وَقِيلَ لِبِزَرْجَمْهِرٍ: أَيُّ شَيْءٍ آثَرُ عِنْدَ الإِنْسَانِ؟ فَقالَ: مَا دَامَ صَحِيحًا فَقَضَى(1) أَوْطَارَ النَفْسِ، وَإِذَا مَرِضَ فَالصِحَّةُ، وَإِذا أَيْقَنَ بِالمَوْتِ فَالأَمْنُ مِنَ العِقابِ.
وَمِمَّا وَرَدَ فِي مُحْكَمِ المَقَالِ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "لاَ يُعْجِبَنَّكُمْ إِيمَانُ رَجُلٍ حَتَّى تَنْظَرُوا مَا عُقِدَ عَلَيْهِ قَلْبُهُ".
وَقَالَ عَزَّ عِّزُه: "الدِينُ بَعْضُ شَيْءٍ مِنْ عُقُولِ الرِجَالِ".
وَقَالَ عَزَّ عِّزُه: "اِعْرِفُوا عُقُولَ شِيعَتِنَا بِحَسَبِ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا".
وَعَنْ سَيِّدِنا المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنهُ السَلامُ قَالَ: قَالَ مَوْلَانَا الصَادِقُ عَزَّ عِّزُه: "اِعْرِفُوا عُقُولَ الرِجَالِ الرُوَاةِ بِحَسَبِ مَعْرِفَتِهِمْ بِأَحَادِيثِنَا، فَإِنَّ الرِوَايَةَ تَحْتَاجُ إِلَى الدِرَايَةِ".




