وَكَانَ لِيَعْقُوبَ أَحَدَ عَشَرَ وَلَدًا كَمَا كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ الْإِسْمُ أَيْضًا وَإِنْ تَغَيَّرَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفَاتُهُمْ.
وَرَوَتْ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُوَحَّدَةِ: "أَنَّ الْبَابَ كَانَ بِنْيَامِينْ أَخَا يُوسُفَ مِنْ يَعْقُوبَ وَرَاحِيلَ، وَكَانَ الضِدُّ ظَاهِرًا بِعِمْلَاقِ الْجَبَّارِ وَوَزِيرِهِ عَمَالِيقَ، وَرَاحِيلُ يُوسُفَ فَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ".
وَقَدْ قَالَ الْخُصِيبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ: إِنَّ الْجُبَّ هُوَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَسَدٍ أَيْضَاً لِمَوْقِعِ ظُهُورِ الْمَعْنَى مِنْهَا وَمَا ادَّعَوْهُ مِنْ ذَلِكَ، وَبِنْيَامِينَ فَهُوَ جَعْفَرُ الطَّيَّارُ فِي الْقُبَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ وَهُوَ الَّذِي طَارَ بِالْمَعْرِفَةِ، وَدَانِيَةُ ابْنَةُ يَعْقُوبَ هِيَ فَاخِتَةُ أُمُّ هَانِيءٍ فِي الْقُبَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ، وَأَمَّا الصَّاعُ فَهُوَ شَخْصُ الْبَابِ فِيهِ تُكَالُ عُلُومُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَمَعْنَى قَوْلِ إِخْوَةِ يُوسُفَ لِيَعْقُوبَ عَزَّ عِزّهُ: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾(1) بِسَبَبِ أَنَّ يَعْقُوبَ كَانَ يُعَظِّمُ يُوسُفَ لِمَا ظَهَرَ وَيُقَدِّمُهُ عَلَى إِخْوَتِهِ، وَلَمْ يَقُلْ لِأَوْلَادِهِ: هَذَا هُوَ الْمَعْنَى إِلَهِي وَإِلَهِكُمْ فَاعْبُدُوهُ




