﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ❁ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾(1).
فُورَدَ فِي ذَلِكَ عَنْ الشُّيُوخِ الثِقَاةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَّمَ آدَمَ الْمُنَبَّأَ أَسْمَاءَ الْمَلَائِكَةِ أَصْحَابَ الْمَرَاتِبِ النُّورَانِيَّةِ مِنَ الْبَدْوِ إِلَى يَوْمِ الْكَشْفِ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ❁ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾(2) فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ الَّتِي لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَهَا إِلَّا مِنْهُ عَظَّمَتِ الْمَلَائِكَةُ آدَمَ الْمُنَبَّأَ وَعَرَفُوا الْمَنْزِلَةَ الَّتِي خَصَّهُ اللَّهُ بِهَا فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ لِلْمَلَائِكَةِ: ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾(3).




