الْبَابُ السَّابِعُ
يَتَضَمَّنُ مَعْرِفَةَ ظُهُورَاتِ الْحِجَابِ بِالنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ فِي الْكَوْنِ الْبَشَرِيِّ مِنْ آدَمَ إِلَى السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزّهُ
وَهُوَ مَا أَتْحَفَنِي بِهِ أَبِي وَسَيِّدِي وَشَيْخِي فِي رِسَالَتِهِ الَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَيَّ وَأَجَازَ لِي رِوَايَةَ مَا تَضَمَّنْتُهَا عَنْهُ، قَالَ مَوْلَايَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَهُوَ شَيْخِي أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنُ الْبَغْدَادِيِّ: اعْلَمْ يَا وَلَدِي أَمْتَعَكَ اللَّهُ بِمُسَامَرَةِ الذِّكْرِ وَأَنْقَذَكَ مِنْ حُلُولِ الْغَفْلَةِ وَالنُّكْرِ وَجَعَلَكَ مِمَّنْ سَمِعَ فَوَعَى وَنَظَرَ فَحَقَّقَ وَعَلِمَ فَارْعَوَى، وَلَا فتَنَكَ فِي دِينِهِ، وَمَنَحَكَ كَمَنْ أَنَارَ قَلْبَهُ بِنُورِ يَقِينِهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ.




