حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ﴾(1) فَالعِلْمُ هُوَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ الإِسْمُ وَقَدْ اِخْتَصَرْتُ لَكَ الجَوَابَ خَوْفًا مِنْ ضَجَرِكَ لِكَثْرَةِ الإِسْهَابِ وَالقَوْلُ فِيهِ كَثِيرٌ وَالوَصْفُ وَاسِعٌ عَظِيمٌ.
مَنْ هُوَ الصِّفَةُ وَالْمَوْصُوفُ
وَقَدْ رُوِيَ: إِنَّ الصِفَةَ الإسْمُ، وَالمَوْصُوفُ البابُ وَتَحْقِيقُ ذٰلِكَ: مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الخَاصَّةُ أَنَّ الأَحَدَ المَعْنَى، وَالوَاحِدَ الإِسْمَ، وَالوَحْدانِيَّةَ البَابَ، وَالإِسْمَ إِسْمٌ لِمَعْنَاهُ وَمِِلْكٌ لَهُ، وَالمَعْنَى لَا يَقَعُ عَلَيْهِ إِسْمٌ وَلَا صِفَةٌ، أَيْ لَا يُسَمَّى بِاِسْمٍ هُوَ سَمَّاهُ، وَلَا يُوصَفُ بِصِفَةٍ هُوَ أَقامَهَا وَأَظْهَرَهَا فَالصِفَةُ صِفَةُ الإِسْمِ وَنَعْتُ الإِسْمِ مِلْكٌ لَهَا، مَلَّكَهُ إِيَّاهَا مَعْنَاهُ.
هٰذَا مَا قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه: "ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ وَقَالَ: ظَاهِرِي باطِنُ إِسْمِي، وَظاهِرُ إِسْمِي باطِنُ البَابِ".




