لَيْسَ فِي الْمِلْكِ أَشْرَفُ مِنْهُ وَلَا أَنْفُسٌ وَلَا أَعْلَى فَمَنْ يَقُولُ هَذَا يَكُونُ هُوَ وَالْمَعْنَى سَوَاءٌ فَقَدْ كَفَرَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ عِّزُه لِلْحَوَارِيِّينَ: "إِنَّ الَّذِي أَصْنَعَهُ وَتَرَوْنَهُ مِنْ فِعْلِي هُوَ مِنْ فِعْلِ الْآبِ وَبِحَوْلِهِ وَإِرَادَتِهِ وَقُوَّتِهِ أَفْعَلُ"
وَبِهَذَا شَهِدَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ حِكَايَةٌ عَنْهُ قَوْلُهُ عَزّ وَجَلَّ: ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾(1).
وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ الْجَلِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ: إِنَّ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيَّ شَرَفَ اللَّهِ مَقَامَهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّه الْمَعْنَى فِي الْإِسْمُ عِلْماً لَا يَعَلِمْهُ الْإِسْمَ.
وَمَا وَرَدَ عَنْ السَّيِّدِ سَلْمَانَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ أَنَّهُ قَالَ: "أَنَا بَابُ الْأَبْوَابِ وَمُسَبَّبُ الْأَسْبَابِ، وَلِي مَوْلى، وَلِمَوْلَايَ مَوْلى هُوَ أَصْلُ الْأُصُولِ، مِنْهُ بَدَا




