مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 306 من 802

لْاحِيثُ ذَهَبَ إِلَيْهِ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الْإِسْمَ قَدِيمٌ، وَإِذَا اعْتَقَدُوا ذَلِكَ تَقْلِيدًا وَلَمْ يَتَفَقَّهُوا فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَيَعْرِفُوا مَنْزِلَةَ الْإِسْمِ مِنْ مُسَمّيهِ فَقَدْ جَعَلُوهُمَا جَوْهَراً وَاحِداً وَقَالُوا بِإِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِذْ جَعَلُوهُمَا قَدِيمَيْنِ وَهَذَا مَالًا تَقْبَلُهُ الْعُقُولُ، وَالشَّاهِدُ بِهِ مُضْمَحَلٌّ مَعْلُولٌ بِأَنْ يُسَاوَى الْإِسْمُ بِمَعْنَاهُ أَوْ الْعَبْدُ بِمَوْلَاهُ، أَوْ أَنْ يَكُونَ الْمَأْلُوهُ كَالْإِلَهِ، تَعَالَى رَبَّنَا الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَقَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾(1)

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾(2)

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾(3)

الهوامش

1سورة النحل – الاية 51
2سورة ال عمران – الاية 80
3سورة الانعام – الاية 19
الصفحة 306 من 802