الْبَابُ الْسَّادِسُ
يَتَضَمَّنُ مَعْرِفَةَ السَّيِّدِ الْإِسْمَ الْأَزَلِيَّ وَمَنْزِلَتَهُ مِنْ مُسَمِّيهِ وَبَارِئِهُ الْأَوَّلُ الْعَلِيِّ عَزَّ عِزُّهُ عَلَى مَمَرِّ الْأَيَّامِ
امًا بَعْدُ: ايَهَا الْاخُ الرَّصِينُ عَقْلُهُ الْمَشْهُورُ فَضْلُهُ أَسْبَغَ اللَّهُ نِعَمَهُ عَلَيْكَ وَضَاعِفَهَا لَدَيْكَ، فَأَوَّلُ خِطَابٍ نُوَضِّحُهُ وَنُبَيِّنُهُ وَلَفْظُ نَشْرَحُهُ وَنثَبْتِهِ، حَمْداً للَّهَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَمَّتْ رَحْمَتُهُ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ مِنْ هِدَايَتِهِ، وَنَسْأَلُهُ بِإِسْمِهِ الرَّفِيعَة مَنْزِلَتَهُ الْمَنِيعَةَ رُتْبَتُهُ، أَنْ يُوَزِّعَنَا شُكْرَ نِعْمَتِه، وَيُوَفِّقُنَا لِلْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَلْجَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.




