رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(1) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "الْمُفْتِي عَلِيٌّ".
وَرُوِيَتْ بِإِسْنَادِ الشَّيْخِ الثِّقَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(2) أَنَّهُ قَالَ: عَلِيٌّ الْمُهَيْمِنُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ: هُوَ السَّيِّدُ الْمِيمُ وَالْخَالِقُ الْبَارِي الْمُصَوَّرُ: السِّينُ وَهُوَ عِنْدِي خَلُقُ عِلْم لِا خَلُقُ تَكْوِين، لِأَنَّ الْخَلْقَ وَالتَّكْوِينَ لَمْ يُفَوِّضْهُ الْأَوَّلُ إِلَّا لِإِسْمِهِ الْأَجَلَ الْمِيمَ، وَخَلْقِ الْعِلْمِ وَتَكْوِينِهِ فَوَضَهُ الْمِيمُ إِلَى السِّينِ وَالْمَرَاتِبِ.
وَأَمَّا السَّلَامُ: فَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ جَلَّ وَعَلَا كَمَا قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيُّ نَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي بَدْءِ رِسَالَتِهِ:سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّيِّدِ السَّلَامُ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ، وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقَةِ فَصْلٍ مِنْ فِقْهِ رِسَالَتِهِ الْكَبِيرَةِ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ ظَهَرَ بِهَا يَعْنِي النَّارَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾(3)




