وَسَمَّاهُ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ: الْقَاضِي
فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: "أَقْضَاكُمْ عَلَيَّ" وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "عَلَيَّ الْقَاضِي بِالْحَقِّ" وَبِهَذَا الْإِسْمِ كَانَتْ الْعَرَبُ تَدْعُوهُ فَتَقُولُ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانُوا يَفِدُونَ عَلَيْهِ مِنْ نَجْدٍ وَغَيْرِهَا وَيَقُولُونَ: نَحْنُ وَفْدُ الْقَاضِي لِيُعَلِّمَنَا مَعَالِمَ دِينِنَا
وَقَالَ عُمَر: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِّزُه إِذَا اخْتَلَفْنَا فِي أَمْرٍ أَنْ نَحْكُمَ عَلِيّاً وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(1).
وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ عِزُّهُ: الْمُفْتِي
وَشَاهِدُ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ الْكَلَالَةِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً




