وَسَمَّى نَفْسَهُ جَلَّ إِسْمُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ: أَرَسْتَطَالِيسَ
فَقَالَ عَزَّ عِّزُه: "لِكُلّ أُمَّةٍ أُرُسْتَطَالِيسَ وَأَنَا أَرِسْتُطَالِيسُ كُلَّ أَرِسْتْطَالِيسْ وَأَنَا أُرِسْتُطَالِيسُ هَذِهِ الْأُمَّةَ" مَعْنَاهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ عَالِمٌ وَأَنَا عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَعَالِمُ كُلِّ عَالِمٍ.
وَإِسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ: بَرَيّا
أَيْ بَرِيءٌ مِنْ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ وَمِنْ جَمِيعِ الْأَعْرَاضِ فَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا وَلَا يَتَحَدَّدُ فِي قِسْمَةٍ وَلَا يَدْخُلُ فِي عَدَدٍ وَلَا هُوَ مِنْ شَيْءٍ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا عَلَى شَيْءٍ فَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مُحْدِثًا وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ فِي شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُورًا، وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولًا، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، عَلَا عَلَى الْعُلَى بِلَا مُبَايَنَةٍ، وَقَرُبَ بِلَا مُلَامَسَةٍ وَظَهَرَ بِلَا مُشَاهَدَةٍ وَاسْتَتَرَ بِلَا مُمَازَجَةٍ وَلَا مُشَابَهَةٍ وَلَا مُمَاثَلَةٍ.
وَإِسْمُهُ فِي الْإِنْجِيلِ: إلِيًّا
وَتَفْسِيرُهُ: عَلَيَّ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْإِلَهِيَّةِ وَأَنَّهُ إِلَهُ الْآلِهَةِ وَرَبُّ الْأَرْبَابِ.




