وَسَمَّاهُ أَبُوهُ: زَيْداً
لِأَنَّهُ إِسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنْ الزِّيَادَةِ، وَهُوَ زَائِدٌ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ بِالْفَصَاحَةِ وَالْعِلْمِ وَالشَّجَاعَةِ، وَكَانَ إِذَا تَقَلَّدَ السَّيْفُ: يَكُونُ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَإِذَا قَالَ: كَانَ أَبْلَغَهُمْ وَأَنْطَقَهُمْ
وَسَمَّاهُ أَبُوهُ أَيْضاً: السَّمَيْدَعُ
قَالَ أَبُو طَالِبٍ يَوْمَ أَجْمَعَتْ قُرَيْشٌ عَلَى قَتْلِ بَنِي هَاشِمٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِّزُه:
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ لَا وَدَ فِيهِمْ | وَقَدْ قَطَعُوا حَبْلَ الْعُرَى وَالْوَسَائِلِ | |
وَقَدْ حَالَفُوا قَوْمًا عَلَيْنَا أَضِنَّةٌ | يَعْضُونَ غَيْظًا خَلْفَنَا بِالْأَنَامِلِ | |
فَإِنَّا لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّ جَدَّ جَدَّنَا | لَنَلْمِسُ أَسْيَافًا لَنَا بِالْحَمَائِلِ | |
بِكَفِّ فَتًى مِثْلُ الشَّوَاطِ سَمَيْدَعَ | اخِي ثِقَةٌ حَامِي الْحَقِيقَةِ بَاسِل |
وَسَمَّاهُ أَبُو طَالِبٍ أَيْضًا: ظَهِيراً
لِأَنَّهُ ظَاهِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَقَوْلُهُ ظَهِيرًا الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.




