الْعَقْلُ وَالْجَمَالُ
وَعَنْ الشَيْخِ الثِقَةِ نَزَّهَ اللّٰهُ شَخْصَهُ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "العَقْلُ غِطَاءٌ شَاهِرٌ وَالْخُلُقُ جَمَالٌ ظَاهِرٌ فَاُسْتُرْ خَلَلَ خُلْقِكَ بِعَقْلِكَ وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَسْلَمْ لَكَ المَوَدَّةُ وَتَظْهَرْ لَكَ المَحَبَّةُ".
الْعَقْلُ مَكَانُهُ وَكَيْفِيَّتُهُ
وَبِرِوايَتِهِ عَنْ مَوْلَانَا البَاقِرِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ العَقْلِ فِي الخَلْقِ فَقَالَ: "هُوَ مِنْ ضِيَاءِ شُعَاعِ نُورِ الخَالِقِ، يَسْرَحُ فِي كُلِّ واحِدٍ بِحَسَبِ مَكَانِهِ لَيْسَ بِمُنْفَصِلٍ عَنْ نُورِ البَارِي وَلَا بِمُنْقَسِمٍ".
وَعَنْهُ قَدَّسَ اللّٰهُ لَطِيفَهُ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِّزُه وَقَدْ سُئِلَ عَنْ العَقْلُ مَا هُوَ؟! فَقَالَ: "فِي الحَواسِّ الخَمْسِ كَالسِرّاجِ فِي البَيْتِ يَكُونُ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، وُضَوْؤُهُ فِي سَائِرِهِ، لَيْسَ بِمُنْحَصِرٍ فِي الجِسْمِ فَيَنْفَصِلُ عَنْ مَعْدِنِهِ، وَلَا خَالٍ مِنَ الجِسْمِ فَيَكُونُ صُورَةً بَهْمَاءَ مُهْمَلَةً، بَلْ كَالشَمْسِ الَّتِي




