الْبَابُ الْخَامِسُ
يَشْتَمِلُ عَلَى مَعْرِفَةِ أَسْمَاءِ الْمَعْنَى عَزَّ عِزِّهُ فِي الظُّهُورَاتِ وَأَسْمَائِهِ فِي مُخْتَلِفِ اللُّغَاتِ
وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ أَسْمَاءُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ عِنْدَ ظُهُورِهِ بِالذَّاتِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً فِي حَقِيقَةِ الدُّعَاءِ وَالْإِشَارَاتِ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَاتِ مِنْهُ وَإِلَيْهِ فَأَمَّا أَسْمَاءُ مَوْلَانَا تَعَالَى ذَكَرَهُ الَّتِي لَايَشَارِكْهُ فِيهَا غَيْرُهُ وَهِيَ خَاصَّةٌ لَهُ فَهِيَ: الْمَعْنَى، الْقَدِيمُ، الْأَزَلُ، الْأَحَدُ، الْفَرْدُ، الصَّمَدُ، الْعَلِيُّ، وَهِيَ سَبْعَةٌ قَدْ ذَكَرَهَا شَيْخُنَا الْخَصِيبِيُّ شَرَفُ اللَّهِ مَقَامَهُ فِي آخِرِ فَصْلٍ مِنْ رِسَالَتِهِ الصَّغِيرَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِالرَّاسْتِبَاشِيَّةِ.




