الْبَابُ الرَّابِعُ
يَتَضَمَّنُ مَا وَرَدَ فِي مُتَوَاتِرِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْأَرْضِيَّةِ الَّذِي أَظْهَرَهَا مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ فِي الْقُبَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ وَاَلَّذِي نَشْرَحُهُ مِنْ ذَلِكَ
فَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَقَلْتُهُ سَمَاعًا مِنْ سَيِّدِي وَشَيْخِيْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدٍ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ فَإِنَّهُ قَالَ لِي: إِسْمَعْ يَا وَلَدِي أَسْعَدَكَ اللَّهُ بِمَعْرِفَتِهِ وَوَفَّقْنَا وَإِيَّاكَ لِلْقَوْلِ وَالْعَمَلَ بِطَاعَتِهِ: إِنَّ لِلْمَعْنَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ آيَاتٍ وَمُعْجِزَاتِ سَمَاوِيَّةً وَأَرْضِيَّةً أَظْهَرَهَا فِي أَيَّامِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِّزُه وَبَعْدَ غَيْبَتِهِ فَمِنْهَا مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّهِيدِ




