وَرَوَاهُ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَيْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَصَرِيِّ عَنْ جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا الصَادِقَ عَزَّ عِزَّهُ عَنْ الإِسْمِ وَالمُسَمِّي؟ فَقَالَ: "الإِسْمُ مُحْدَثٌ وَالمَعْنَى فَوْقَهُ، وَالإِسْمُ المِيمُ وَالمَعْنَى العَيْنُ".
وَبِهٰذَا الإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا العَالِمِ عَزَّ عِزَّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّٰهَ فِي شَيْءٌ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُورًا، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدَ بَعَّضَهُ عَنْ بَعْضٍ وَدَانَ بِبَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ، وَمَنْ قَالَ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولًا، وَمَنْ قَالَ هُوَ يَظْهَرُ لِمَنْ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ لِاِ مْحَدُودَا وَلَا مَوْصُوفًا وَلَا زَائِلًا وَلَا يُقْضَى عَلَيْهِ بِحِرَاكٍ اِسْتَدْلَلْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَصُورَتِهِ، وَلَمْ أَسْتَدِلَّ بِصُورَتِهِ وَنَفْسِهِ عَلَيْهِ فَقَدْ صَارَ بِذٰلِكَ عَلَى سَبِيلِ النَجَاةِ".
وَبِهٰذَا الإِسْنَادِ عَيْنِهِ عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ قَالَ: رَوَىَ أَنَّهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِزَّهُ وَعِنْدَهُ أَبُو الخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ مِنْهُ السَلامُ فَخَرَّ الرَجُلُ سَاجِدًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: يارَبَّ الأَرْبَابِ وَمُنْشِيءَ السَحَابِ، يَا قَدِيمَاً لَا يْزُولُ، فَقَالَ مَوْلَانَا الصَادِقُ عَزَّ عِزَّهُ: "أَنَا




