فِيهِ" وَقَرَأَ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ❁ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ❁ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ❁ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾(1).
وَكَذٰلِكَ رَوَتْهُ عائِشَةُ أَيْضًا، وَعِبادُهُ فِي هٰذا المَوْضِعِ: الحَاءَانِ وَالجَنَّةُ: السَيِّدُ فَاطِرٌ عَزَّ عِزَّهُ.
وَكَذٰلِكَ روَيُّ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِزَّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ عَرَفَ مَواقِعَ الصِفَةِ بَلَغَ قَرَارَ المَعْرِفَةِ" وَالصِفَةُ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزَّهُ وَهُوَ المَقْصُودُ وَقَرَارُ المَعْرِفَةِ مَعْرِفَةُ العَيْنِ المَعْنَى المَعْبُودِ عَزَّ عِّزُه.
وَهٰذِهِ رِوَايَتِي عَنْ شُيُوخِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَحَدَّثَنِي حُمُّودُ المَصْرِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِلسَيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيْبِيِّ شَرَّفَ اللّٰهُ مَقَامَه: يَاسَيْدِي، العَالَمُ العُلْوِيُّ مُحْتَاجُونَ إِلَى مَعْرِفَةِ الأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ؟ قَالَ: نَعَمْ، جَمِيعُ العَالَمَيْنِ العُلْوِيِّ وَالسُفْلِيِّ مُحْتَاجُونَ إِلَى مَعْرِفَةِ الأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ وَالدَلِيلُ عَلَى ذٰلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ: "أَنَّ المَلائِكَةَ قًالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَالَوْا نَطْلُبُ الرَبَّ وَقَدْ غَابَ عَنْهُمْ، فَظَهَرَ لَهُمْ بِصُورَةِ الطِفْلِ الصَغِيرِ المُحْتَاجِ إِلَى التَرْبِيَةِ وَأَظْهَرَ فِيهِمْ قُدْرَةً وَغَابَ عَنْهُمْ، ثُمَّ ظَهَرَ لَهُمْ بِصُورَةِ الشَابِّ ذِي القُوَّةِ مَفْتُولُ السُبالِ




