بَقَرِيٍّ وَهُوَ البَاقِي المَعْبُودُ المَعْنَى عَزَّ عِزَّهُ الإِلٰهُ المُشارُ إِلَيْهِ بِالوُجُودِ تَبارَكَ وَتَقَدَّسَ وَظَهَرَ المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ يُوسُفُ مِنْ يَعْقُوبَ بِالذَاتِ تَعَالَى مَنْ لَا تُشْبِهُ ذَاتُهُ الذَوَاتَ.
وَأَظْهَرَ سِيرَةَ الجُبِّ وَالسَيَّارَةِ وَمَا فَعَلَ بِهِ إِخْوَتَهُ فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ وَسِيرَتِهِ مَعَ العَزِيزِ وَهُوَ الوَلِيدُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ الرَيّانِ بِنِ دَوْفَعَ صَاحِبُ الأَهْرَامِ وَزَلِيخَةُ زَوْجُهُ، وَكَانَ العَزِيزُ أَحَدُ أَشْخَاصِ الإِسْمِ يَعْقُوبَ، وَالمَوْلَى يُوسُفُ هُوَ الرَبُّ المَطْلُوبُ، وَأَمَّا زَلِيْخَةُ فَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمِيسِ الخَثْعَمِيَّةِ فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَهِيَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ فِي القُبَّةِ المُوسَوِيَّةِ، وَرَاحِيلُ أُمُّ يُوسُفَ هِيَ فاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ، وَأَمَّا دُنْيَا فَإِنَّهَا فَاخِتَةُ أَمُّ هَانِيء اِبْنَةُ أَبِي طَالِبٍ، وَإِخْوَةُ يُوسُفَ هُمْ أَوْلَادُ عَبْدٌ المَطَّلِبِ وَهُمْ أَيْضًا ثَمَانِيَةُ أَوْلَادِ السَيِّدِ المِيمِ وَثَلاثَةُ أَوْلِادِ أَبِي طَالِبٍ وَهُمْ: جَعْفَرُ وَعَقِيلٌ وَطَالِبٌ.
وَسَنُورِدُ مِن شَرْحِ الظُهُورِ اليُوسُفِيِّ فِي بَابِ تَفْسِيرِ القُرْآنِ مَا يُوَفِّقِ اللّٰهُ تَعَالَى لَهُ بِعَوْنِهِ وَلُطْفِهِ وَظَهَرَ المَعْنَى تَعَالَى بِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ بِالذَاتِ لَا بِالأَمْثِلَةِ وَالصِفَاتِ،وَأَظْهَرَ بَعْدَ غَيْبَةِ مُوسَى عَزَّ عِزَّهُ مُحَارَبَةَ مَنْ مَرَقَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَعَهُمْ صَفْرَاءُ اِبْنَةُ شُعَيْبٍ زَوْجِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَزَّ عِزَّهُ تَقْدُمُهُمْ عَلَى زَرَافَةٍ




