وَلَهُ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ:
مَنْ شَهِدَ الذِكْرَ لَهُ أَنَّهُ | صَانِعٌ مَا يَأْتِي وَمَا غَابَا | |
وَمَنْ بَدَا فِي فِعْلِهِ مَا بِهِ | أَذْهَلَ أَبْصَارَاً وَأَلْبَابَا | |
وَقَالَ لِلخَلْقِ أَنَا خَالِقُ | الخَلْقِ وَقَدْ سَبَّبَ أَسْبَابَاً | |
فَهُوَ الَّذِي أَعْبُدُهُ وَحْدَهُ | إِنْ عَبْدَ العَالَمُ أَرْبَابَا |
وَلَهُ نَزَّهَ اللّٰهُ شَخْصَهُ:
إِذَا عَرَفَ العَبْدُ مَنْ | يَعْبُدُهُ فِي القِدَمْ | |
بِمُعْجِزِهِ فِي الوَرَى | وَقُدْرَتِهِ فِي الأُمَمْ | |
فِيمَا رَآهُ نَفَاهُ | وَأَثْبَتَ مَاقَدْ عَلَمْ | |
وَأَسْلَمَ مُسْتَسْلِمًا | فَبُشْرَاهُ أَنْ قَدْ سَلَّمَ |
تَمَّ البَابُ الثَانِي فِي مَعْرِفَةِ مَعْنَى المَعَانِي وَرَبُّ المَثَانِي، وَالحَمْدُ للّٰهِ العَلِيِّ الوَهَّابِ، الظَاهِرِ بِذَاتِهِ لَابِبَيْتٍ وَلَا بَابٍ، وَصَلَواتُهُ عَلَى الإِسْمِ الأَعْظَمِ وَالحِجَابِ، وَمَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ المَرَاتِبِ وَالأَسْبَابِ، صَلاةٌ تَتَرَى عَلَيْهِمْ فِي البَدْءِ وَالمَآبِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا




