مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 802

وَبِرِوَايَتِهِ: قَدْ بَيَنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَأَحْيَاكُمْ وَيُمِيتُكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَلَا إِنَّهُ شَاهِدُكُمْ وَنَاشِرُكُمْ وَبَاعِثُكُمْ وَحَاشِرُكُمْ وَسَائِلُكُمْ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ، وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُّوَاً أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَاً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُلِّ وَكِبِرْهُ تَكْبِيرًا لَا شْرِيكَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَلَا مُعَيَّنَ وَلَا ظَهِيرَ، وَلَا شَبِيهَ وَلَا مَثِيلَ هُوَ الأَوَّلُ بِلَا مِثَالٍ وَلَا بِدَايَةٍ وَالآخَرُ بِلَا فَنَاءٍ وَلَا زَوَالٍ وَلَا نِهَايَةٍ، الظَاهِرُ بِالآيَاتِ، البَاطِنُ بِمَا فِيَ الكائِنَاتِ أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً هُوَ اللّٰهُ ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾(1) أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً يَرَاكُمْ أَشْبَاحًا وَأَجْنَاسًا مُخْتَلِفَةً، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً ذَرَاهَا وَبَرَاهَا، وَلَا يُطِيقُ أَحَدٌ رُؤْيَتَهُ، وَلَا يَقُومُ أَحَدٌ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ وَمَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ يَمِينِهِ جَالِسٌ فَقَالَ لَهُ: أَسْأَلُكَ بِعِزِّ عِزِّكَ"

الهوامش

1سورة البقرة – الاية 255
الصفحة 160 من 802