وَحَدَّثَ عَنْ رِجَالٍ كَثِيرِينَ بِرِسَالَتِهِ، وَهِيَ فِي غَايَةِ المَتَانَةِ، تَتَأَلَّفُ مِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ بَابَاً، أَوْدَعَ فِيهَا مِنْ كُلِّ فَنٍّ أَحْسَنَهُ وَشُهْرَةُ الرَجُلِ وَفَضِيلَتُهُ أَوْجَزْنَا مِنْ تَرْجَمَتِهِ، كانَتْ حَيَاتُهُ قَدَّسَهُ اللّٰهُ بِالْقَاهِرَةِ، وَتَوَلَّى الحُكْمَ زُهَاءَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ مُنْتَصَفِ القَرْنِ الخَامِسِ (٤٥٠ ه) لِأَنَّ مُلاَقَاتَهُ لِلنَيْسَابُورِيِّ (٤٤٣ ه) وَعَمْرَ بَعْدَهَا سَبْعُ سِنِينَ لِقَوْلِ أَبُو الخَيْر: وَلَقِيَ الأَمِيرَ عِصْمَةُ الدَوْلَةِ رَحِمَهُ اللّٰهُ لِأَنَّهُ كَانَ تُوُفِّيَ حِينَ أَلَّفَ أَبُو الخَيْرِ سَلامَةٌ رِسالَتَهُ وَهِيَ (٤٥١ هُ) وَاللّٰهُ أَعْلَمُ.




