مُوقِنِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاُعْبَدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً لَهُ مَقَالِيدُ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً لاتُدْرِكَهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَطِيفُ الخَبِيرُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً قَابِضُ الأَرْوَاحِ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الأُمُورُ، أَلَا إِنَّ المُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَقَبِلَ وِلَايَتَهُ، أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ مَنْ أَسْلَمَ لَهُ بِالحَقِيقَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ، أَلَا إِنَّ الشَهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُبُوبِيَّةِ أَلّا إِنَ عَلَيَّاً مَنْ تَنَالُهُ رَحْمَتُهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا، أَلَا إِنَّ المَغْفُورَ مَنْ غَفَرَ لَهُ عَلَيٌ وَإِنَّ مَعَادَكُمْ إِلَيْهِ فَآمِنُوا بِهِ وَأَطِيعُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَلَا إِنَّهُ لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ فَسَارِعُوا إِلَى طَاعَتِهِ وَلَا تُخالِفُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ فِيمَا أَمْرَكُمْ".
وَبِرِوَايَتِهِ: "وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فَاِجْتَنَبُوا فِيهِ قَوْلَ الزُورِ وَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُ، أَلَا فَاِعْلَمُوا أَنَّهُ إِمَامُكُمْ وَهُوَ مِنْ وَرَائِكُمْ وَهُوَ عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَعَنْ شَمَائِلِكُمْ وَمِنْ فَوْقِكُمْ، أَلَا إِنَّهُ بِكُمْ مُحِيْطٌ، يَعْرِفُ ضَمائِرَكُمْ وَأَسْرَارَكُمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورَكُمْ".




