مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 802

وَرَبُّكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً خَالِقِي وَخَالِقُكُمْ فَأَطِيعُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بَارِئُكُمْ فَاِعْرِفُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاَ إِلَهُكُمْ فَاِتَّقُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً مُعَاقِبُكُمْ فَخَافُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً شَاهِدُكُمْ وَقَائِدُكُمْ وَسَائِقُكُمْ فَاِحْذَرُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً حَاكِمُكُمْ فَاِعْلَمُوهُ أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً حَافِظَكُمْ فَاِرْغَبُوا إِلَيْهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً رَازِقُكُمْ فَاِسْأَلُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً يَرَاكُمْ وَإِنْ غَابَ عَنْكُمْ فَاِحْذَرُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً هُوَ المُعْطِي وَالمَانِعُ فَاِبَتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ فَاِدْعُوهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بَارِئُكُمْ فَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلُكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٍ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذٰلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً صَاحِبُ العَرْشِ وَلَهُ أَسْلَمُ مَنْ فِي السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَرَى، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً مَعْبُودُكُمْ فَاُعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً خَالِقُ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ، أَلَا لَا إِلٰهَ إِلَّا عَلِيَّاً رَبُّ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ فَاِتَّخَذُوهُ وَكِيْلًا، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً هُوَ الحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاِدَعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِينَ الحَمْدُ للّٰهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لِاإِلٰهِ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُمْ

الصفحة 158 من 802