جَاءَ الكَشْفُ رَجَعَ الأَمْرُ إِلَى العَدْلِ الأَوَّلِ وَهِيَ البَهْمَنِيَّةُ البَيْضَاءُ وَالدِينُ المَكْشُوفُ أَوَّلُ شَيْءٍ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ مَوْلَانَا مُوسَى الكَاظِمِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "كَلَّفَ اللّٰهُ عِبَادَهُ أَنْ لايَنكِرُوهُ فِي أَيِّ صُورَةٍ ظَهَرَ لَهُمْ بِهَا، فَظَهَرَ لَهُمْ كَمِثْلِ صُوَرِهِمْ فَأَنْكَرُوهُ وَقَالَ: مَنْ عَبْدَ مَعْدُومًا حَصَلَ عَلَى مَعْدُومٍ".
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ العَالَمِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ عَبَدَ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ كاَنَ حَقِيقًا عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ أَنْ لَا يَعْرِفَهُ".
وَقَالَ: "كُلُّ مَالَا يَقَعُ عَلَيْهِ إِسْمُ الظُهُورِ يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْئًا".
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه: "ظَهَرَ لِلعَجَمِ بِبَهْمَنَ الفَارِسِيِّ فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ الَّذِي تَعْبُدُونَ وَإلَهُكْمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَقَالَ قَوْمٌ: أَنْتَ كَذٰلِكَ، وَآمَنُوا بِهِ، وَقَالَ البَاقُونَ: إِنَّنَا نَعْرِفُ أَبَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَّصِلَ بِأُمِّكَ وَنَعْرِفُ مَوْلِدَكَ وَنَعْرِفُكَ فِينَا صَبِيًّا فَنَفَخَ فِيهِمْ نَفْخَةً فَصَارَتْ نَارًا فَأَحْرَقَهُمْ، ثُمَّ إِنَّهُ رَحِمَهُمْ فَنَشَرَهُمْ فَعَادُوا أَحْيَاءً، وَغَابَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ عَنْهُمْ، فَصَارَ الفُرْسُ يُعَظِّمُونَ النَارَ مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ إِلَى الآنَ".




