وَعَلِيٌّ مِنْكَ عَلِمَ، وَقُلْتَ: لايَقُومُ الصَغِيرُ إِلَّا لِلكَبِيرِ، وَقَدْ رَأَيْنَاكَ قُمْتَ لِعَلِيٍّ وَأَنْتَ أَكْبَرُ مِنْهُ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنَا قُمْتُ لِلنُورِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ".
وَعَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الخَطَّابِ عَبْدُ القُدُّوسِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَهْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُونَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مُعَدَّانَ عَنْ اِسْمَاعِيلَ بْنِ أَسَدٍ البَسَاسِيرِيِّ عَنْ رُوحٍ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ المُبَارَكِ بْنِ المَنْهَلِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ مَالِكِ بْنِ التِيهَانِ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ يُحَفِظُهُ سُورَةَ ﴿هَلْ أَتَى﴾ فَقُلْتُ لَهُ: يَاسِيدِي يَا رَسُولَ اللّٰهِ، أَلَسْتَ صَاحِبَهُ وَأَنْتَ عَلَّمْتَنَاهُ؟ فَقَالَ: "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ".
وَرُوِيَ عَنْ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِينَ فَأَخَذَ النَبِيُّ بِمَنْكِبَيْ الرَجُلِ وَقَالَ لَهُ: "هٰذَا أَرْحَمُ الرَاحِمِينَ، قَدْ اِسْتَقْبَلَكَ بِوَجْهِهِ فَاِسْأَلْهُ حَاجَتُكَ؟" قَالَ: فَنَظَرَ الرَجُلُ فَإِذَا هُوَ بِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ: "نَعَمْ هُوَ هُوَ".
وَرَوَى شَيْخِي وَسَيِّدِي أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ نَضَّرَ اللّٰهُ وَجْهَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو الحَسَن المَقَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَادَانَ عَلَيْهِ السَلَامُ مَوْلَى




