مُؤَلِّفُ الْكِتَابِ فِي سُطُورٍ
وِفْقَ مَا جَاءَ فِي الجُزْءِ الأَوَّلِ "مِنَ الصَفْحَةِ ٢٥٦ إِلَى الصَفْحَةِ ٢٦٨" مِنْ كِتَابِ تَارِيخُ غُلَاةِ الشِيعَة لمُؤَلَّفِهِ الكَبِيرِ لِلشَيْخِ حُسَيْنُ حَرْفُوشٌ الأَمِيرُ مُحَمَّد المُلَقَّبُ بِعِصْمَةِ الدَوْلَةِ صَاحِبُ الرِسَالَةِ المِصْرِيَّةِ: هُوَ الأَمِيرُ مُحَمَّدٌ أَبُو الفَتْح المُلَقَّبُ بِعِصْمَةَ الدَوْلَةِ بِنِ الأَمِيرِ مُعِزِّ الدَوْلَةِ عَلِيُّ بِنْ عِيسَى كَوْبَجُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ كَانَتْ وِلَادَتُهُ سَنَةَ (۳۹۱ ه).
كَمَا يَظْهَرُ مَنْ نَصِّهِ بِرِسَالَتِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ: فَتَحَ عَلَيَّ أَبُو الفَتْحِ البَغْدادِيِّ وَذٰلِكَ فِي اليَوْمِ العَاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ مِنْ عَامِ (٤٠٧ ه) وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللّٰهِ عَلَيَّ جارِيَةً مِنْهُ، وَكَانَ ذٰلِكَ بِدَارِ وَالِدِي مَعِزِّ الدَوْلَةِ بِالقَاهِرَةِ وَعُمْرِي إِذْ ذَاكَ 16سَنَةَ، فَتَكُونُ وِلَادَتُهُ كَمَا عَلِمْتَ، وَقَدْ تَرْجَمَهُ مَنْ عَاصَرَهِ وَهُوَ الشَيْخُ أَبُو صُبْحٍ الدَيْلَمِيِّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَعَلَى أَبِيهِ، وَنَصَّ عَنْهُ أَبُو الخَيْرِ سَلامَةُ بْنُ أَحْمَدَ المَعْرُوفُ بِالحَدَّادِ بِرِسَالَتِهِ مِمَّنْ لَاقَاهُ.
وَقَالَ أَبُو صُبْحٍ الدَيْلَمِيِّ: لَقَدْ كَانَ الأَمِيرُ الشَرِيفُ الحَسِيبُ النَسِيبُ أَبُو الفَتْحِ المُلَقَّبُ بِعِصْمَةِ الدَوْلَةِ رَجُلَاً عَابِدَاً زَاهِدَاً مُتَوَرِّعَاً، أَلَّفَ فِي التَوْحِيدِ




