مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 125 من 802

النَهْرَوَانِيِّ بِمَكَّةَ عَنْ سَلْمَانٍ بْنِ مُقَاتِلٍ الخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَيُّوبَ القُمْيِّ عَنْ داوُودَ بْنِ كَثِيرٍ الرِقِيِّ عَنْ قَادِرٍ الأَعْرَجِ عَنْ مَاهَانَ الآبُلِيِّ عَلَيْهمُ السَلَامُ عَنْ سَيْدِنَا جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنْصَارِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ حِينَ دَخَلَ الكُوفَةَ بَعْدَ مُنْصَرَفِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ مِنْ قِتالِ الخَوَارِجِ، كَيْفَ كَانَ مَسِيرُهُ بِكَمْ؟ وَعُبُورُهُ جِسْرَ بُورَانَ؟ فَقَالَ لِي: إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ نَزَلَ بِجِسْرِ بُورَانَ يَوْمَ الجُمْعَةِ وَلَيْلَتِهِ وَصَبِيحَةَ يَوْمِ السَبْتِ إِلَى أَنْ تَعالَى النَهارُ، ثُمَّ أَمَرَ المُسْلِمِينَ بِالمَسِيرِ فَكُنَّا نَمُرُّ بِقَتْلَى الخَوَارِجِ عَلَى التِلَالِ وَالقِيعَانِ، فَنَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَنَعْرِفُهُمْ فَيَقُولُ بَعْضُنَا البَعْضُ: هٰذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَنُحْصِي قَبَائِلَهُمْ وَإِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ لِيَنْفُضَ رَأْسَهُ وَلَا يُكَلِّمُ وَاحِدًا وَلَا يَأْمُرَ فِيهِمْ بِأَمْرٍ كَأَمْرِهِ فِي سِواهُمْ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِ قَتِيلٍ مَرَّ بِهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: "يَا عَتْبَةُ بْنُ رَافِعٍ، مَا أَوْدَى بِكَ إِلَّا حِفَاظُ الجَاهِلِيَّةِ لِأَهْلِكَ وَقَوْمِكَ وَاللّٰهِ لَوْ كُنْتَ مُخَالِفًا لِرَأْيِهِمْ غَيْرَ مُعْتَقَدٍ لِسِرِّهِم لنَجُوْتَ بَلْ صَابَرْتَ المَوْتَ وَاِحْتَمَلْتَ الحَرْبَ تَطْلُبُ بِذٰلِكَ رِفْعَةَ الذِكْرِ مَخَافَةَ أَنْ يُقالَ: لَمَ يَخْرُجُ عَنْ أَهْلِهِ فِي مُلِمَّةٍ، وَلَا قَعَدَ عَنْهُمْ فِي مُهِمَّةٍ، فَارْدُمُوا عَلَيْهِ"(1) قَالَ جَابِرٌ: فَوَارَيْنَاهُ، وَلَمْ نُوَارِ فِيهِمْ أَحَدًا غَيْرَهُ، وَسَارَ بِنَا فِي أَرْضِ

الهوامش

1فى نسخه اخرى: أَوْ قَالَ: هِيلُوا عَلَيْهِ.
الصفحة 125 من 802