مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 802

المَلَاحِمِ الَّتِي أَجْمَعَ عَلَى صِحَّتِهَا الجَمُّ الغَفِيرُ وَلَمْ يَخْلُ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَمِنْ ذٰلِكَ مَاذَكَرَهُ عَنْ الفَرَاعِنَةِ وَالجَبَابِرَةِ مِنْ بَنِي أُمِيَّةَ وَمِنْ بَنِي العَبَّاسِ وَغَيْرِهِمْ حَتَّى لَقَدْ ذَكَرَ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبائِهِمْ وَكُنَاهُمْ وَأَلْقَابُهُمْ وَكَمْ يَمْلِكُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ، وَمَنْ هُوَ المَخْلُوعُ مِنْهُمْ وَالمَقْتُولُ وَمَنْ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ، وَوَصَفَ كُلًّا مِنْهُمْ بِنَعَتِهِ وَصِفَتِهِ وَأَفْعَالِهِ وَسِيرَتِهِ، وَإِلَى غَيْرِ ذٰلِكَ مِمَّا يَكُونُ وَيَحْدُثُ مِنْهُمْ فِي مَمَالِكِهِمْ مِنَ الخَوَارِجِ عَلَيْهِمْ، وَمَا يَظْهَرُ مِنَ الآيَاتِ، وَمَا يَكُونُ فِي الأَقَالِيمِ مِنَ التَأْثِيرَاتِ، وَغَيْرِ ذٰلِكَ مِمَّا يَطُولُ شَرْحُهُ.

وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾(1).

فَمِنْهُ مَا حَدَّثَنِي سَيِّدِي وَشَيْخِي أَبُو الفَتْحِ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو العَبّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ القَاضِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَبَرِيِّ أَنَّهُ رَوَى أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ لَقِيَهُ شِرْشِيرُ بْنُ سِوَارٍ الدِهْقَانُ الفَارِسِيُّ وَهُوَ يُرِيدُ الخَوَارِجَ، فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ: "يَا دِهْقَانُ إِنَّ فِي يَوْمِنَا هٰذا

الهوامش

1سورة لقمان – الاية 34
الصفحة 116 من 802