وَما قِيلَ فِي الأُبُوَّةِ:
إِنَّا وَآبَاؤُنَا الَّذِينَ هُم | قَدْ أَوْقَعُونَا فِي وَرْطَةِ التَلَفِ | |
مِنْ عَلَّمَ العِلْمَ كَانَ خَيْرُ أَبٍ | ذاكَ أَبُو الرُوحِ لَا أَبُو النُطَفِ |
وَفِيمَا أَوْرَدْنَاهُ فِي هٰذَا البَابِ وَشَرَحْنَاهُ عَنْ المَوالِي عَزَّ عِزُّهم مَا أَيْسَرُهُ يُقْنِعُ لِمَنْ صَفَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ وَفَهْمٌ، وَأَنْدَرُهُ يَنْفَعُ لِمَنْ لَهُ بَصِيرَةٌ وَعِلْمٌ وَلَوْلَا خَوْفُ الإِطَالَةِ لَنَظَمْنَا فِي ذٰلِكَ أَضْعَافَ مَا اِنْتَظَمَ، وَالحَمْدُ للّهِ واهِبِ النِعَمِ وَصَلَواتُهُ عَلَى الإِسْمِ الأَعْظَمِ وَبَابُهُ الأَكْرَمُ، وَمَنْ آلِ إِلَيْهِمْ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَلِلمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ.




