وَعَنْ الشَيْخِ الثِقَةِ أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الجَلِيِّ عَلَيْهِ سَلامُ المَلِكِ العَلِيِّ قَالَ: قَالَ لَنَا شَيْخُنَا وَقُدْوَتُنَا أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اللّٰهُ وَجْهَهُ وَنَحْنُ بِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِ: رُوَيْنَا عَن العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "أَدَبُ الدِينِ قَبْلَ الدِينِ، فَتَأَدَّبُوا، ثُمَّ تَدَيَّنُوا، ثُمَّ اِعْرِفُوا، ثُمَّ اِعْلَمُوا ثُمَّ اِعْمَلُوا، ثُمَّ عَلِّمُوا".
وَقَالَ الشَيْخُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجَلِيّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ آمِينَ:
رَضِيتُ فَسَلَّمْتُ مُسْتَسْلِم | بِقَلْبٍ تَقِيٍّ وَنَفْسٍ زَكِيَّة | |
وَصُمْتُ عَلَى أَنَّنِي مُفْطِرٌ | وَرَأْسُ العِبَادَةِ حِفْظُ التَقِيَّة |
وَقَالَ آخَرُ:
لَعُمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا بِدِينِهِ | فَلَا تَتْرُكْ التَقْوَى اِتِّكَالًا عَلَى النَسَبْ | |
فَقَدْ رَفَعَ الإِسْلَامُ سَلْمَانَ فارِسٍ | وَقَدْ وَضَعَ الشِرْكُ اللَعِينَ أَبَا لَهَبْ | |
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّٰهَ أَوْحَى لمَرْيَمٍ | وَهُزِّيْ إِلَيْكِ الجِذْعَ يَسَّاقَطُ الرُطَبْ | |
وَلَوْ شَاءَ أَحْنَى الجِذْعَ مِنْ غَيْرِ هَزِّهِ | إِلَيْهَا وَلٰكِنَّ الأُمُورَ لَهَا سَبَبٌ |




