وَفَدَاهُمْ بِنَفْسِهِ وَلَوْ بِالتَلَفِ إِذَا عَلِمَ أَنَّ فِي ذٰلِكَ حَيَاتَهُمْ، فَهُوَ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ".
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَ اللّٰهُ دَرَجَتَهُ بِرِوَايَتِهِ عَنْ المُفَضَّلِ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الصَادِقَ عَزَّ عِّزُه وَهُوَ يَقُولُ لِأَبِي الخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ مِنْهُ السَلامُ "يَا مُحَمَّدْ أحْذَر الدُخَلَاءَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ أَبْنَاءَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً وَيَخْرُجُونَ أَبْنَاءَ ثَلاثِينَ سَنَةً وَيَدْخُلُونَ أَبْنَاءَ ثَلَاثِينَ سَنَةَ وَيَخْرُجُونَ أَبْناءَ سِتِّينَ" فَنَسْأَلُ اللّٰهَ الثَباتَ وَأَنْ يَجْعَلَها مُسْتَقِرَّةً لَا مُسْتَوْدَعَةً.
وَرَوَى فِي المَوْعِظَةِ الخَامِسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِنْجِيلِ: يَقُولُ اللّٰهُ سُبْحانَهُ وَتَعَالَى: "وَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ وَلَمْ يَعْمَلْ، وَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ يَعْلَمْ كَيْفَ يُضَاعَفُ لَهُ العَذابُ ضِعْفَيْنِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ سَمِعَ بِالعِلْمِ وَلَمْ يَطْلُبْهُ كَيْفَ يُحْشَرُ مَعَ الجُهَّالِ فِي النَارِ".
وَوَرَدَ فِيهِ: "أطْلَبُوا العِلْمَ وَاِعْمَلُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ إِذَا عَمِلْتُمْ بِهِ سَعِدْتُمْ".
وَرُوِيَ بِالإِسْنَادِ الصَحِيحِ عَنْ ذِي النُونِ المِصْرِيِّ قَالَ: كَانَ مِنْ كَلَامِ المَسِيحِ عَزَّ عِّزُه: "مَنْ عَلِمَ وَعَمِلَ فَهُوَ يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَمَاءِ".




