وَعَنْ دَاوُودَ بِنْ كَثِيرٍ الرُقِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ مَوْلَانَا العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَقْبَلِ اللّٰهُ مِنَ القُلُوبِ إِلَّا مَا صَفَا وَصَلُبَ وَرَقَّ فَأَمَّا صَفاؤُهَا: فَلِقُرْبِ مَعْرِفَتِهَا وَأَمَّا صَلابَتُهَا: فَلِتَقْوَى عَلَى حَمْلِ سِرِّنَا وَأَمَّا رِقَّتُهَا: فَلِتَلِينَ لِلإِخْوَانِ" ثُمَّ قَالَ: "لَا يَرْتَفِعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ وَإِنْ كَانَ أَكْبَرَ مِنْهُ فَيَرْفَعُهُ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْهُ، وَكَذٰلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيْكُمْ".
وَحَدَّثَ العَلاءُ بْنُ خَلِيلٍ عَنْ شَيْبانَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ العَبَدَانِيِّ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عِيسَى الرَقّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُكَنْدَرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنْصَارِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِّزُه: "يَقُولُ اللّٰهُ تَبارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ المُؤْمِنِ، فَلْيَظُنَّ بِي خَيْراً، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرْنِي فِي مَلَأٍ مَنْ خَلَقِي ذَكَرْتَهُ فِي مَلَأِ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبْ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ جَائَنِي مَاشِيًا جِئْتُهُ هَرْوَلَةً".
وَرَوَاهُ أَخِي أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "يَطْلُبُ هٰذَا الشَأْنَ مِنَ النَاسِ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ:




