عَدَدُ الْأَبْوَابِ
وَاعْلَمْ أَنَّ الْأَبْوَابَ أَرْبَعُمِائَةِ الَّذِينَ هُمْ رَأْسُ دَرَجَةِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ، وَهِيَ الدَّرَجَةُ الَّتِي تَنْفَكُّ عِنْدَهَا الْأَعْنَاقُ، وَهَذِهِ الْأَرْبَعُمِائَةِ هُمْ الْبَابُ، لَكِنَّ تَسْمِيَتَهُ عَلَى مَدَارِ تَكْرَارِ ظُهُورِ الْعَوَالِمِ وَالدُّهُورِ، وَهَذَا هُوَ الْبَدْرُ الَّذِي يَرَاهُ الْبَصَرُ فِي الْكَبِيْرِ وَالصَّغِيرِ، وَهُوَ بَابٌ بِلَا شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ.
وَقَدْ بَرْهَنَا مَعْرِفَتَهُ لِلَّذِي يُفْهَمُ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا وَإِخْوَانَنَا الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْهُدَى وَالصَّوَابِ، وَاجْعَلْ أَمَلَنَا وَطَلَبُنَا فِيكَ يُجَابُ يَا سَرِيعَ الْحِسَابِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.




