وَعِنْدَ أَبِي شُعَيْبٍ وُقِفَتْ الْمُمَازَجَةُ، وَصَارَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ بَاباً وَحِجَابًا لِلْمَوْلَى الْحَسَنِ الْآخَرِ الْعَسْكَرِيِّ، وَالصَّفْقَةُ هِيَ سِلْسَلُ، وَالْمُؤَهِّلُ سِلْسِلْبِيلٌ
وَدِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ، وَسَيِّدَتُنَا أُمُّ سَلَمَةَ: فُهِمْ مِنْ جَوَاهِرِ الْبَابِ، فَهَؤُلَاءِ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ مَقَاماً عِدَّةُ أَشْخَاصِ الْبَابِ، وَهُمْ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ زَبِيبَةً عُدَّتْ مِنْهُمْ السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ الَّذِينَ خَدَمُوا ذَاتِيَّاتِ الْمَعْنَى وَالِاسْمِ فِي سَطْرِ النُّبُوَّةِ وَالْإِمَامِيَّةِ، وَهُمْ سِتَّةٌ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ.
لِأَنَّ سَلْمَانَ مِنْ الذَّاتِيَّةِ، وَالْمَطَالِعِ بَيَّنَّاهُمْ بَيَاناً جَلِيّاً وَاحِداً وَعِشْرُونَ شَخْصاً مَعَ سَلْمَانَ، وَهَذِهِ الْأَحَدَ عَشَرَ شَخْصاً قَامُوا فِي خِدْمَةِ سَطْرَ الْإِمَامَةِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ عزَّ عِزُّه إِلَى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّه.
وَلِأَنَّ سَلْمَانَ خَدَمَ الْمَقَامَ الْمُحَمَّدِيَّ وَهُوَ ذَاتِيٌّ فَعُدَّ مِنْ الْمَطَالِعِ وَسَفِينَةُ خَادِمٌ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ بَابُهُ وَرَشِيدٌ الْهَجَرِيُّ خَادِمٌ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ بَابُهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْكَابِلِيُّ خَادِمُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَهُوَ بَابُهُ وَيَحِيُّى بْنُ مَعْمَرٍ خَدَمَ مُحَمَّدَاً الْبَاقِرَ وَهُوَ بَابُهُ وَجَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ خَدَمَ الْمَوْلَى جَعْفَرَاً الصَّادِقَ وَهُوَ بَابُهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ خَدَمَ مُوسَى الْكَاظِمَ وَهُوَ بَابُهُ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ خَدَمَ عَلِيَّ الرِّضَا وَهُوَ بَابُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ خَدَمَ مُحَمَّدَاً الْجَوَّادَ وَهُوَ بَابُهُ وَعُمَرُ بْنُ الْفُرَاتِ خَدَمَ عَلِيَّ الْهَادِي وَهُوَ بَابُهُ وَالسَّيِّدُ




