وَظَهَرَ الْبَابُ سَلْمَانُ بْنُ بُهَيْرٍ الْخُدْرِيُّ، وَخَدَمَ الظُّهُورَ الْعَلَوِيَّ، وَالِاسْمُ مُحَمَّدٌ ذَاتِيٌّ، وَأَنَّ سَلْمَانَ ذَاتِيٌّ، وَعُدَّ مِنْ الْمَطَالِعِ، لِأَجْلِ ذَلِكَ قُلْنَا: إِنَّ ذَاتِيَّاتِ الْبَابِ سَبْعَةٌ وَتَقُومُ بِخَمْسَةٍ وَإِنَّ الْبَابَ جِبْرَائِيلُ خَفِيٌّ، وَسَلْمَانُ عُدّ مِنْ الْمَطَالِعِ لِذَلِكَ قُلْنَا: تَقُومُ بِخَمْسَةٍ.
الْمَطَالِعُ الْبَابِيَّةُ وَمُمَازَجَةُ مُحْسِنٍ لِلْبَابِ
وَقَدْ بَيَّنَّا ذَاتِيَّاتِ الْبَابِ، وَبَقِيَ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَ الْمَطَالِعَ وَمُمَازَجَةَ مُحْسِنٌ لِلْبَابِ.
اسْمَعْ يَا أَخِي ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، سَبَبُ مُمَازَجَةِ مُحْسِنٌ لِلسِّينِ عِنْدَمَا دَاهَمَ الْمُشْرِكُونَ دَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَغْلَقَتْ فَاطِمَةُ الْبَابَ فِي وُجُوهِهِمْ، وَأَتَى قُنْفُذ إِلَى الْبَابِ وَأَضْرَمَ النَّارَ فِيهِ، وَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ وَضَرَبَ فَاطِمَةَ بِالسَّوْطِ عَلَى يَدِهَا حَتَّى صَارَتْ كَالدُّمْلَةِ، وَلَطَمَ وَجْهَهَا حَتَّى سَقَطَ الْقُرْطُ مِنْ أُذُنِهَا وَإِسْقَاطُهَا مُحْسِنٌ، عِنْدَ ذَلِكَ قَبَضَ مُحْسِنٌ قَبْضَةَ تُرَابٍ وَرَمَاهَا فِي وَجْهِ قُنْفُذ وَقَالَ: خَذَلِكَ اللَّهُ، كَلْبٌ أَجْرَبُ أَبْرَشُ.




