لمْا أَتَاهُ الْقَدِيمُ صَرّحَ فِي مَعْنَوِيَّةِ يُوسُفَ بَعْدَمَا أَظْهَرَ الْمُعَاجِزَ الرَّبَّانِيَّةَ فَأَتَاهُ يَعْقُوبُ وَزَوْجَتُهُ وَإِخْوَتُهُ وَخَرُّوا لَهُ سَاجِدِينَ، وَكَانَتْ هَذِهِ رُؤْيَا يُوسُفَ لِأَنَّ الشَّمْسَ هِيَ يَعْقُوبُ اللَّهُ، وَهُوَ أَبُوهُ فِي الظَّاهِرِ، وَأَنَّ الْقَمَرَ هِيَ زَوْجَتُهُ، وَهُمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي الظَّاهِرِ، وَهُمْ الَّذِينَ سَجَدُوا لِلصُّورَةِ الْيُوسُفِيَّةِ، وَالْكَوَاكِبِ الْأَحَدَ عَشَرَ الَّذِينَ سَجَدُوا لِيُوسُفَ هُمْ أَيْتَامُ السِّينِ الْخَمْسَةُ وَإِخْوَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الثَّلَاثَةِ وَالْوَلْيَّانِ، أَمَّا الْحَادِيَ عَشَرَ: فَهُوَ الْبَابُ، وَهُوَ بْنيَامِينَ.
هَذَا تَفْسِيرُ مَا وَفَّقَنَا اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ الظُّهُورِ الْيُوسُفِيِّ، إِنَّ الْمَوْلَى يُوشَعُ أَزَالَ شَخْصاً وَاحِدًا وَهُوَ يُوسُفَ فَغَابَتْ الصُّورَةُ الْيُوسُفِيَّةُ جُلَّ مَنْ لَا يَغِيبُ.




