نَعُودُ إِلَى ظُهُورِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَالْأَشْخَاصِ الَّتِي تُسَمَّى بِهَا مِنْ دُورِ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدِ الْحُجَّةِ وَإِزَالَاتِ الْمَعْنَى لَهُ بِالْمِثْلِيَّةِ وَالظُّهُورَاتِ الذَّاتِيَّةِ وَالطَّمِيسِيَّةِ وَظُهُورِ التَّأْنِيثِ لِكَيْ يَتَّضِحَ الْحَقُّ وَيُبَانَ وَلَا يَخْفَى إِلَّا عَنْ عَامَّةِ الْجُهَّالِ.
اعْلَمْ هَدَاكَ اللَّهُ لِصِحَّتِهِ، وَلَا عَدْلَ بِكَ عَنْ مَحَجَّتِهِ: أَنَّ ظُهُورَ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ مِنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ الْحُجَّةُ ثَلَاثَةٌ وَسِتُّونَ مَقَامَاً، مِنْهَا تِسْعَةٌ ذَاتِيَّةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ مِثْلِيَّةً، هَذِهِ تَمَامُ الثَّلَاثَةِ وَالسِّتِّينَ.
أَشْخَاصُ التَّأْنِيثِ
وَأَمَّا أَشْخَاصُ التَّأْنِيثِ مِثْلُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَهِيَ: فَاطِرٌ وَمَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ وَمَا يُشَاكِلُهُمْ وَيُنَاظِرُهُمْ مِنْ جَوَاهِرِ الِاسْمِيَّةِ.
وَقَدْ قَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ نَقِيبُ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عزَّ عِزُّه: شَاهَدْتُ مُحَمَّدَ الْحَمْدِ بِسَبْعِينَ حِجَابٍ فَمَا شَكَكْتُ فِيهِ حَتَّى ظَهَرَ بِالْفَرْجِ وَالْوَفْرَةِ، فَغَضَضْتُ بَصَرِي كَالشَاكِّ )مَعْنَى الشَاكِّ بِالْحَيَاءِ) فَخَجِلْتُ مِنْ




