النَّائِرَةُ الْمُضِيئَةُ، أَوَّلُ مُبْتَدَعَاتِهِ، وَأَجَلِ مُخْتَرَعَاتِهِ وَمَوَاقِعِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَقَلَّدَهُ مَقَالِيدَ السَّمَوَاتِ الْعَلِيَّةِ وَالْأَرْضِ الْمَدْحِيَّةِ، وَمُكَوِّنُ جَمِيعِ الْآلَاتِ بِأَمْرِ مَنْ قَلَّدَهُ الْأُمُورَ الْمُحْكَمَةَ وَلِحِجَابِهِ الْعَظِيمِ وَكُرْسِيِّهِ الْمُقِيمِ وَبَيْتِهِ الْقَدِيمِ وَعِلْمَهُ الْعَلِيمُ وَصِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمُ، وَنَهْجِهِ الْقَوِيمِ، وَشَمْسُهُ الْبَهِيَّةُ الْمُضِيئَةِ مِنْ تَحْتِ لِوَاءِ ذَاتِهِ الْعَالِيَةِ، وَاسْمُهُ الَّذِي سَمَّاهُ وَفِطْرُهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ وَأَسْنَاهُ وَخَصَّهُ وَاجْتَبَاهُ، وَأَقْبَلَهُ بَعْدَ إِدْبَارِهِ وَأَدْنَاهُ، وَأَحْكَمُهُ حُكْمُ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُقَ وَيَرْزُقَ وَيُحْيِيَ وَيُمِيتَ بِأَمْرِ مَوْلَاهُ وَحِجَابِهِ الْمَوْجُودِ وَصِرَاطِهِ الْمَمْدُودِ، الْمَأْمُورُ لَهُ بِالدَّعْوَةِ وَالسُّجُودِ.
وَصَلَوَاتُ هَذَا الْإِلَهِ الْعَظِيمِ وَالْحِجَابِ الْقَدِيمِ تُهْدَى إِلَى بَابِهِ الْكَرِيمِ مُسَبَّبُ أَسْبَابِهِ، وَمَعْقِدُ طُلَّابِهِ، وَحَامِلُ كِتَابِهِ، مُؤَلِّفُ الْأُلُوفِ، وَمَكْشِفُ الْكُشُوفِ وَمُرْسَلُ الزَّلَازِلِ وَالْخُسُوفِ، وَالْقَمَرِ الزَّاهِرِ، وَالْبَدْرُ النَّائِرُ مِنْ أَسّ(1) تَكْوِينِ الْمَكَانِ سَيِّدَنَا سَلْمَانَ، الْمُخْتَصُّ بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ سَيِّدُنَا جِبْرِيلُ، هُوَ سَلْمَانُ وَهُوَ سَلْسَبِيلٌ، مُقَلِّدُهُ الْأَحْكَامُ، الْمُخْتَصُّ لِنَفْسِهِ خَمْسَةُ الْأَيْتَامِ بِقُدْرَةِ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ، حُطَّةُ صَاحِبِ الْبَرْقِ وَالرَّعْدِ، الْمُشَارِ إِلَيْهِ بِالطَّلَبِ وَالْقَصْدِ بَابُ الْهُدَى وَالْإِيمَانِ، وَمَعْدِنِ السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ سَيِّدُنَا سَلْمَانُ وَعَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنْ الْأَيْتَامِ الْمُصْطَفِيَةِ، وَالنُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةٍ، وَالنُّجَبَاءُ الزَّكِيَّةُ، وَالْمُخْتَصِّينَ




