وَقَدْ قَالَ شَيْخُ الدِّيَانَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ فِي شِعْرِهِ:
يَرْجِعُ مَلْكُ اللَّهِ عَودٌ كَبُدُوهُ | يَقْضِي رَبُّنَا وَهُوَ قَادِرٌ وَيُرِجِعُ |
أَيْ يَعُودُ مِلْكُ اللَّهِ كَمَا كَانَ، لِأَنَّ مُلْكُ اللَّهِ لَا ابْتِدَاءَ لِبِدَايَتِهِ وَلَا انْتِهَاءَ لِنِهَايَتِهِ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هَذَا مَا وَفَّقَنَا اللَّهُ عَلَى بَيَانِهِ مِنْ فَضْلِهِ وُجُودُهُ وَإِحْسَانِهِ، إِنَّهُ عَلَيٌّ عَظِيمٌ.
تمت بحمد الله
مع ملاحظة ان مؤلف الرسالة ذكر انه قابلها مع النسخة الاصلية ووجد فيها مجموعة من الاخطاء صححها




