نَعُودُ إِلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنْ صَفْوِ الْمُؤْمِنِ.
بَعْدَ قَضَائِهِ لِلثَّمَانِينَ قَمِيصًا صَفُّوًا بِلَا كَدَرٍ يَنْقُلُهُ الْمَوْلَى إِلَى دَرَجَةِ الْبَشَائِشِ(1) وَهُمْ أَنْوَارُ طَمْس(2) لمْسِ كَهَيْئَةِ الْقُطْنِ الْمَنْدُوفِ(3) فَيُقِيمُ بِهَا مُدَّةٌ وَبَعْدَهَا يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ اللَّاحِقِينَ، فَيَتَجَلَّى لَهُ الْمُمْتَحِنُ فَيَنْقُلُهُ بِعِلْمِهِ وَيُؤَدِّبُهُ بِأَدَبِهِ، فَإِنْ قَبِلَ ذَلِكَ وَثَبَتَ عَلَيْهِ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الْمُسْتَمِعِينَ فَيَتَجَلَّى لَهُ الْمُخْلِّصُ فَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمٌ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ فِي دَرَجَةِ اللَّاحِقِينَ، فَإِنْ قَبْلَ ذَلِكَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ السَّائِحِينَ، فَيَتَجَلَّى لَهُ الْمُخْتَصُّ وَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمٌ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ، فَإِنْ قَبِلَ ذَلِكَ فِي دَرَجَةِ الْمُسْتَمِعِينَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الْمَقْدِسِينِ، فَيَتَجَلَّى لَهُ النَّجِيبُ وَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمٌ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ فِي دَرَجَةٍ السَّائِحِينَ، فَإِنَّ قَبْلَ ذَلِكَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الرُّوحَانِيِّينَ، فَيَتَجَلَّى لَهُ النَّقِيبُ وَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمَ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ فِي دَرَجَةِ الْمَقْدِسِينَ، فَإِنَّ قَبْلَ ذَلِكَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الْكُرُوبِيِّينَ، فَيَتَجَلَّى لَهُ الْيَتِيمُ وَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمَ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ فِي دَرَجَةِ الرُّوحَانِيِّينَ، فَإِنَّ قَبْلَ ذَلِكَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فَيَتَجَلَّى لَهُ الْبَابُ وَيُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمٌ مَا مِرَ عَلَى مَسَامِعِهِ فِي دَرَجَةِ الْكُرُوبِيِّينَ وَلَا غَيْرِهَا، فَإِنَّ قَبْلَ ذَلِكَ يَنْقُلُهُ إِلَى دَرَجَةِ الْأَبْوَابِ.




