إِرَادَتِكُمْ؟ عِنْدَ ذَلِكَ يُنَادُونَ: لَا وَحَقُّكَ يَا مَوْلَانَا، لَيْسَ بِإِرَادَتِنَا، بَلْ وَسَوَّسَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ، وَأَطَاعُوا هَوَى أَنْفُسِهِمْ الْمَأْمُورَةَ بِالسُّوءِ.
عِنْدَ ذَلِكَ يُنَادِيهِمْ: كُلٌّ مِنْكُمْ يَتَوَكَّلُ بِعَذَابِ مَنْ تَأْلُّهُهُ هَذَا مَعْنًى كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً.
اخْتِصَاصُ السَّيِّدِ سَلْمَانَ بِالْأَيْتَامِ الْخَمْسَةِ
وَنَعُودُ إِلَى السَّيِّدِ سَلْمَانَ وَاخْتِصَاصُهُ بِخَمْسَةِ الْأَيْتَامِ:
اعْلَمْ يَا أَخِي وَمَا عِلْمُكَ إِلَّا بِاَللَّهِ، قَالَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مَنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(1)
اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ ابْرَاهِيمَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُوَ اسْمُ اللَّهِ، وَالْقَائِلُ هُوَ الْبَابُ، فَقَالَ لَهُ ابْرَاهِيمُ رَبِّي، يَعْنِي: يَا ابْرَاهِيمُ أَنْتَ رَبَّانِي الدَّعْوَةِ، وَلَا مَعْرِفَةَ




