ثُمَّ يُقْبَّلُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَدَ أَخِيهِ وَرَأْسَهُ وَعَيْنَهُ لَا غَيْرَ، وَلَا يُقْبَّلُ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْأَرْضِ إلَّا التَّبَرُّكَ لِأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ سَتْرِهِ وَكِفَايَتِهِ وَادْعُوْا فِي هَذَا الْيَوْمِ لِغِيَابِكُمْ يَعُودُوا، وَلِمَرْضَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يُشْفَوْنَ، وَلِفُقَرَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ يُغَنُّونَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَكَفَى، وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلْوَاتُهُ عَلَى مَشَاكِي أَنْوَارِهِ وَمَعَادِنِ أَسْرَارِه ، وَمَنْ آلَ إلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَسُلَّمَ تَسْلِيمًا، وَلَهُمْ تَعْظِيمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَفِي هَذَا الْيَوْمِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اللَّهُ وَ أَشْيَاعَهُ وَأَتْبَاعَهُ فِي خَبَرٍ اخْتَصَرْنَاهُ: بَخْ بَخِّ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتُ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ .




