كَاتِمِينَ إلَّا عَلَى إخْوَانِهِمْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالدِّينِ، وَسَهِّلْ لَنَا مَا نَفُوزُ بِهِ عِنْدَكَ وَنَصِلَ إلَى مَا مَنَنْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ وَوَعْدِكَ لِنَلْحَقَ بِمَنْ تَقَدَّمَ مِنْ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ ، وَتَقَبَّلْ قُرْبَانَنَا وَأَوْصِلْ إلَيْنَا آمَالَنَا وَاجْعَلْنَا مِنْ الْفَائِزِينَ وَعَجِّلْ خَلَاصَنَا مَعَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَيْنُ الْعُلْوِيَّةُ وَالْفِطْرَةُ الْأَبَدِيَّةُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ النُّورُ الْمَقْصُودُ، وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنَ، وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَرَدٌّ صَمِدٌ، لَمْ تَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاطِقُ بِالْحَقِّ وَالدَّالُ إِلَى مَنْهَجِ الصِّدْقِ، فَهُوَ نَفْسُك الْمُحَذِرَةُ وَحُجَّتُكَ الْمُيَسِّرَةُ، وَأَنَّ السَّيِّدَ سَلْمَانَ طَرِيقُ النَّجَاةِ وَمُسَبِّبُ الْحَيَاةِ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ، اللَّهُمَّ اكْفِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا وَلِجَمِيعِ مَنْ حَضَرَ مَعَنَا وَمَنْ غَابَ عَنَّا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ نَسْخَ النُّسُوخَ وَفَسْخَ الْفُسُوخِ، وَمَسْخَ الْمُسُوخِ وَوَسَخَ الْوُسُوخِ، وَرَسْخَ الرُّسُوخِ، وَقِنَا لُبْسَ التَّلْبِيسِ، وَنَكْسَ التَّنْكِيسِ، وَمُقَارَنَةَ اللَّعِينِ إبْلِيسَ وَارْفَعْنَا وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى جِوَارِ أَهْلِ التَّقْدِيسِ، حَتَّى نَلُوذَ وَنَلْتَذَّ بِالْكَلَامِ النَّفِيسِ مِنْ قُدْرَتِكَ الْعَالِيَةِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَا مَوْلَانَا، أَنْتَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.




