أَعْظَمُ، وَاحْذَرُوا مِنْ اَلْهَفْوَةِ وَالتَّفْرِيطِ ، فَإِذَا قَدَّمْتُمُ اَلطَّعَامَ وَغُسِلَتِ اَلْأَيْدِي فِيُراَقُ مِنْ مَاءِ اَلْأَيْدِي فِي زَوَايَا اَلْبَيْتِ، فَإِذَا حَضَرَ عَبْدُ اَلنُّورِ فَتَكُون اَلْجَمَاعَةُ كُلُّهَا قِيَامًا وَيُشْرَبُ اَلْفَرْضُ اَلْوَاجِبُ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْلَأُ قَدَحٌ كَبِيرٌ وَيَمُدُّ اَلْجَمَاعَةَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى اَللهِ وَيُقْبلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَيُخْلِصُونَ نِيَّاتِهِمْ وَيَكْثُرُونَ بُكَائَهُمْ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَتُقْرَأُ هَذِهِ اَلْخُطْبَةُ اَلْمُبَارَكَةُ نَفْعَنَا اَللهُ بِمَا فِيهِ.
خُطْبَةُ يَوْمِ اَلْغَدِيرِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ صِفَةِ الْأَلْسُنِ وَتَسْمِيَةِ الْأَفْوَاهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ يُقَاسَ بِالْحُرُوفِ أَوْ يُوصَفَ بِمَوْصُوفٍ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُكَيَّفَ صِفَتُهُ أَوْ يُحَاطَ بِمَعْرِفَتِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُكَيِّفَهُ الْأَوْهَامُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُحَصِّلَهُ الظُّنُونُ وَالْإِفْهَامُ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ بِلَا مِثَالٍ، وَالْآخَرُ بَعْدَ كُلِّ آخَرَ بِلَا انْتِقَالِ الْعَلِيِّ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمْدِ تَعَالَى عَنْ الزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ، مُؤَزِّلُ الْأَزَلِ وَمُعِلُّ الْعِلَلِ الظَّاهِرُ الْمَوْجُودِ، الْبَاطِنُ بِلَا غَمُودِ الظَّاهِرِ لِلْعَالَمِ بِالذَّاتِ وَمُخْتَرِعُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَمَكِرُ الْكُرَاتِ، وَصَاحِبُ الرَّجَعَاتِ الْمُنْعِمُ عَلَى عَبِيدِهِ بِظُهُورِهِ وَوُجُودِهِ، وَاثِّبَاتِهِمْ عَلَى تَوْحِيدِهِ الظَّاهِرِ مِنْ




