وَالْأَدْوَارُ اَلْآتِيَةُ مِثْلَمَا مَضَى اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ بِاسْمِكَ اَلْمَشْهُودِ اَلْمَحْمُودِ وَبِاسْمِكَ اَلَّذِي لَمْ يَخْرُجْ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ وَبِمَنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِمَعْرِفَةِ دِينكَ وَثَبَّتَهُ عَلَى كُنْهِ حَقِيقَتِكَ أَسْأَلُكُ زِيَادَتَهُمْ مِمَّا هَدَيْتَهُمْ إِلَيْهِ فَبِاَلَّذِي هَدِيَّتَهُمْ إِلَيْهِ عَرَفُوكَ وَوَفَائِهِمْ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ اَلَّذِي لَمْ يَجْهَلُوكَ أَسْأَلُكُ أَنَّ تُزَلِّفَ لَهُمْ مَرَاتِبَ اَلْقُدْرَةِ مِنْ رِضَاكَ وَأَنْ تُعْلِيَ لَهُمْ اَلدَّرَجَاتَ فِي مُشَاهَدَةِ قُدّْسِكَ وَلَا تَسْلُبُهُمْ نِعْمَتُكَ اَلَّتِي أَنْعَمَتَ بِهَا عَلَيْهِمْ وَلَا تَفْتِنْهُمْ فِيهَا ولا تُضِلَهم عَنهَا اَنتَ وهَبتَ لَهم مِن لَدُنكَ برهَاناً واضِحاً وَإِيمَانًا راسِخاً وَاقْبَلْ اَللَّهُمَّ سُؤَالَهُمْ بِمَوَاهِبِ اَلدُّنْيَا وَالدِّينِ وَالْآخِرَةِ فَأَنْتَ اَللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ وَتَسْجُدَ عَقِبَ اَلدُّعَاءِ وَتَدْعُو لِنَفْسِكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أُحَبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ تَعَالَى.




