قَائِلًا لِلَّذِينَ تَاهُوا وَضَلُّوا | عَنْ ابِي شِبْرٍ وَنُورِ شُبَيْرٍ | |
انْ هَذَا مِلْكٌ عَظِيمٌ لَدَى اللَّهِ | فَهَلْ تَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ | |
فَيَقُولُونَ قَدْ خَسِرْنَا وَخِبْنَا | بِعَتِيقٍ وَحَبْتَرَ الْمَغْرُورِ | |
رَبُّنَا رَدَّهُمْ وَزَدَهُمْ عَذَابًا | وَكُرُورًا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْرِيرِ | |
فَلَقَدْ ضَلًّا وَاضِلا كَبِيرًا | يَوْمَ جَحْدِ الْمَحْمُود وَالْمَشْكُور | |
صَاحِبُ الْفَنْجَوِينَ نُورِ ابِي طَالِبٍ | مِنْ حُبّه الَىَّ الْمَذْخُورِ | |
ذَلِكَ مَوْلَى الْوُلَاةِ حَقًّا وَلَا مَوْلًى | سِوَاهُ فِي اوَلٍ وَاخِرٍ |
دُعَاءُ عِيدِ اَلْغَدِيرِ لِسَيِّدِنَا أَبِيِ شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصِيرٍ
بِسُمِّ اَاللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ اَلْحَقُّ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ إِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ مَا بَعْدَهُ وَهَذَا اَلْيَوْمُ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ وَلَا مِثْلَهُ وَلَا غَيْرِهُ تَجَلَّيْتَ فِيهِ لِخَلْقِكَ وَأَظْهَرْتَ فِيهِ كِبْرِيَاءَكَ وَدَعَوْتَ مَنْ فِي قَبْضَةِ اَلْمُلْكِ إِلَى مَعْرِفَتِكَ يَا أَمِيرَ اَلنَّحْلِ اَلَّتِي أَلْزَمْتَهَا عَارْفِيكَ وَجَاحِدِيكَ فِي مَقَامَاتٍ شَتَّى وَصُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ أَلْوَانُهَا عَرَبِيًّا وَعَجَمِيًا وَفَارِسِيًّا وَنَبَطِيًّا وَرُومِيًا وَهِنْدِيًّا وَنَوْبِيًّا وَسِنْدِيًا وَكَرْجِيَاً وَحَبَشِيًّا فَبَلَغَ كُلًّا مِنْهُمْ مَا تَشَاءُ أَنْ تُبْلِغَهُ مِنْ إِرَادَتِكَ بِحَقِيقَةِ إِيجَادِكَ لَا مَعْدُومٌ وَلَا




