وَالَّذِي قُلْتُ انْهُ اللَّهُ حَقًّا | فَنَسَيْتُمْ بِكُفْرِكُمْ تَذْكِيرِي | |
فَبَقَيْتُمْ فِي النَّسْخِ مَسْخًا وَنَقْلًا | دَائِرِيْنِ فِي اللَّبْسِ وَالتَّكْرِيرِ | |
ابْدًا وَتَرَوْنَ رَجْعَتَنَا الزَّهْرَاءَ | قَدْ اقْبَلَتْ بِكُلِّ سُرُورٍ | |
فَهُنَاكَ الْقِصَاصُ وَالْاخْذِ بِالْحَقِّ | فَمِنْ فَائِزٍ الَى مَدْحُورٍ | |
ثُمَّ الِامِلَاكِ بَعْدَ ذَلِكَ ضَلُّوا | وَثَوَوْا بِالْحَضِيضِ وَالتَّقْصِيرِ | |
فَبَلَاهُمْ بِالتَّعْسِ وَالنَّكْسِ سَخَطًا | مَمْسُوخِينَ ضَفَادِعًا فِي الْبُحُورِ | |
فِي بِحَارِ الْهَوَاءِ حَطُّوا حَطَيطًا | فِي هَطْلٍ وَسَائِلَ وَمَطِيرٍ | |
وَهُمْ يَنْزِلُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ | فِي مَسِيلٍ وَهَاطِلٍ مَكْدُورٍ | |
وَيَنْقُونَ فَوْقَ ظَهْرِ بِلَادِ اللَّهِ | الْفُ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ | |
كُلُّ هَذَا بِجُحُودِهِمْ مَظْهَرُ الْعَجْزِ | وَهُوَ قُدْرَةٌ بِغَيْرِ ظُهُورٍ | |
لِزْنِيمٍ وَبَيْعَةُ الرِّجْسِ زَفِيرٌ | وَالَّذِي كَانَ فِيهِ مِنْ تَجْرِيرٍ | |
بِرَشَاءٍ مِنْ شَعْرٍ اسْوَدَّ مَعَ الْكَلْبِ | وَزِيرُ الْمُخُوفِ الْمَذْعُورِ | |
وَالَّذِي كَانَ قُنْفُذَ يَوْمِ حَرْقِ الدَّارِ | ابْدَاهُ مَعَ كَنُودٍ كَفُورٍ | |
مِنْ سَقَطٍ وَضَرْبَ وَنَثْرَ الْقَرْطَ | مِنْ فَاطِمٍ بِامِرِ الْفُجُور | |
لَيْسَ هَذَا لِانَهُ غَلَبَ اللَّهَ | وَلَا انْهُ لِضَعْفِ النَّصِيرِ | |
بَلْ بِتَقْدِيرِ صَاحِبِ الْقُدْرَةِ الْعُظْمَى | ارَاكُمْ شَبَهًا لِذَاكَ الْبَهِيرِ | |
مِثْلُ مُوسَى الْكَلِيمِ مَعَ سِحْرِ فِرْعَوْنَ | عِنْدَ التَّخْيِيلِ فِي الْمَنْظُورِ | |
كَانَ بَطَلًا مِنْ سِحْرِهِمْ قِصَّةَ اللَّهِ | وَنَاجًى بِهِ كَنَفْخَةِ صُوَرٍ | |
وَكَذَا قَالَ فِي الْمَسِيحِ وَقَدْ قَالُوا | قَتَلْنَاهُ عَنْوَةً بِالذُّكُورِ | |
وَشَهَرْنَاهُ فَوْقَ جِذْعٍ صَلِيبًا | جَلّ صُلْبٌ لِشَاهِرٍ مَشْهُورٍ |




