مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 330

انَّ هَذَا بَارِئُكُمْ فَاعْلَمُوهُ

انْ هَذَا مُصَوَّرُ التَّصْوِيرِ

انْ هَذَا إِلَهُكُمْ فَاعْرِفُوهُ

انْ هَذَا مَعْبُودُكُمْ فِي الدُّهُورِ

انْ هَذَا رَبٌّ لَكُمْ وَحِّدُوهُ

قَدْ تَعَالَى عَنْ مُشْبِهٍ وَنَظِيرٍ

انْ هَذَا مُهَيْمِنٌ صَمِدٌ فَرْدٌ

وَهَذَا خَلَّاقُ بَدَوْا الْفُطُورِ

وَهُوَ الْاوِلُ الْقَدِيمُ هُوَ الْآخَرُ

وَهُوَ بَاطِنٌ بِغَيْرِ ظُهُورٍ

وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَمْ يَغِبْ قَطُّ

عَنْ الْعَارِفِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ

وَهُوَ الْحَيُّ الْمُمِيتُ هُوَ الْبَاعِثُ

وَالْوَارِثُ الْمُكِرُ الْكَرُورِ

وَهُوَ الرَّاحِمُ الْمُخَلَّدُ فِي الْجِنَاتِ

مُلْقِي عَدُوِّهِ فِي السَّعِيرِ

وَانَا عَبْدُهُ الرَّسُولُ إِلَيْكُمْ

بِكِتَابٍ مُنَزَّلٍ مَسْطُورٍ

قَالَ بَلَغَ عَنِّي عِبَادِي أَنِّي

انَا مَوْلَاهُمْ وَخَيْرُ نَصِيرٍ

فَتَخَوَّفْتُ مِنْكُمْ انْ تَضِلُّوا

اوْ تَتُوهُوا فِي غَمْرَةِ التَّحْيِيرِ

وَتَقُولُونَ لَا يَكُونُ هُوَ اللَّهَ

وَهُوَ مِثْلُنَا بِلَا تَغْيِيرٍ

فَأَتَتْنِي حِمَايَةُ آيَةِ التَّبْلِيغِ

انْ بَلِّغَ بِصَوْتٍ جَهِيرٍ

وَلَئِنْ لَمْ تَبْلُغْنَ فَمَا بَلَغْتِ

وَحَيًّا وَانْتَ غَيْرُ نَذِيرٍ

فَلِكَ السِّلْمَ وَالْامَانَ مِنْ النَّاسِ

وَانْتَ الْمَعْصُومُ مِنْ مَحْذُورٍ

فَكَشَفَتْ الْغِطَاءَ طَوْعًا لِدِينٍ

مُظْهِرًا كُنْهَ ذَاتِهِ الْمَسْتُورِ

وَتُجْلَى لَكُمْ لِكَيْ مَا يَرَيكُمْ

قُدْرَةَ الْقَادِرِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ

وَسَمِعْتُمْ مَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ

فَنَفَرْتُمْ بِشَرٍ نُفُورَ

وَصَدَدْتُمْ عَنْهُ وَلَمْ تَسْتَجِيبُوا

وَتَعَرَّضْتُمْ لِافِكٍ وَزَوْرٍ

ثُمَّ قُلْتُمْ قَدْ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ

فَهَذَا مَوْلَاهُ غَيْرُ نَكِيرٍ

الصفحة 86 من 330