انَّ هَذَا بَارِئُكُمْ فَاعْلَمُوهُ | انْ هَذَا مُصَوَّرُ التَّصْوِيرِ | |
انْ هَذَا إِلَهُكُمْ فَاعْرِفُوهُ | انْ هَذَا مَعْبُودُكُمْ فِي الدُّهُورِ | |
انْ هَذَا رَبٌّ لَكُمْ وَحِّدُوهُ | قَدْ تَعَالَى عَنْ مُشْبِهٍ وَنَظِيرٍ | |
انْ هَذَا مُهَيْمِنٌ صَمِدٌ فَرْدٌ | وَهَذَا خَلَّاقُ بَدَوْا الْفُطُورِ | |
وَهُوَ الْاوِلُ الْقَدِيمُ هُوَ الْآخَرُ | وَهُوَ بَاطِنٌ بِغَيْرِ ظُهُورٍ | |
وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَمْ يَغِبْ قَطُّ | عَنْ الْعَارِفِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ | |
وَهُوَ الْحَيُّ الْمُمِيتُ هُوَ الْبَاعِثُ | وَالْوَارِثُ الْمُكِرُ الْكَرُورِ | |
وَهُوَ الرَّاحِمُ الْمُخَلَّدُ فِي الْجِنَاتِ | مُلْقِي عَدُوِّهِ فِي السَّعِيرِ | |
وَانَا عَبْدُهُ الرَّسُولُ إِلَيْكُمْ | بِكِتَابٍ مُنَزَّلٍ مَسْطُورٍ | |
قَالَ بَلَغَ عَنِّي عِبَادِي أَنِّي | انَا مَوْلَاهُمْ وَخَيْرُ نَصِيرٍ | |
فَتَخَوَّفْتُ مِنْكُمْ انْ تَضِلُّوا | اوْ تَتُوهُوا فِي غَمْرَةِ التَّحْيِيرِ | |
وَتَقُولُونَ لَا يَكُونُ هُوَ اللَّهَ | وَهُوَ مِثْلُنَا بِلَا تَغْيِيرٍ | |
فَأَتَتْنِي حِمَايَةُ آيَةِ التَّبْلِيغِ | انْ بَلِّغَ بِصَوْتٍ جَهِيرٍ | |
وَلَئِنْ لَمْ تَبْلُغْنَ فَمَا بَلَغْتِ | وَحَيًّا وَانْتَ غَيْرُ نَذِيرٍ | |
فَلِكَ السِّلْمَ وَالْامَانَ مِنْ النَّاسِ | وَانْتَ الْمَعْصُومُ مِنْ مَحْذُورٍ | |
فَكَشَفَتْ الْغِطَاءَ طَوْعًا لِدِينٍ | مُظْهِرًا كُنْهَ ذَاتِهِ الْمَسْتُورِ | |
وَتُجْلَى لَكُمْ لِكَيْ مَا يَرَيكُمْ | قُدْرَةَ الْقَادِرِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ | |
وَسَمِعْتُمْ مَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ | فَنَفَرْتُمْ بِشَرٍ نُفُورَ | |
وَصَدَدْتُمْ عَنْهُ وَلَمْ تَسْتَجِيبُوا | وَتَعَرَّضْتُمْ لِافِكٍ وَزَوْرٍ | |
ثُمَّ قُلْتُمْ قَدْ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ | فَهَذَا مَوْلَاهُ غَيْرُ نَكِيرٍ |




