اَللهُ أَكْبَرُ، مَا قَدَّسَ عَبْدٌ وَسَبَحَ، وَأَعْرَبَ لِسَانٌ وَأَفْصَحَ، وَصَعِدَ طَائِرٌ وَأَنْجَحَ وَرَسَا جَبَلٌ وَشْمَخَ، وَظَهَرَ حَقٌّ وَوَضَّحَ، وَاسْتَنَارَ اَلدِّينُ وَلَمَّحَ(1) وَلَمَعَ سِرْاباً بِبَيْدَاءٍ وَصَحَصَحَ(2) اَللهُ أَكْبَرُ، اَللهُ أَكْبَرُ، مَا هَطَلَ سَحَابٌ وَرَعْد، وَأَعْطَى كَرِيمٌ وَرَفَدَ، وَمَرَّ يَوْمٌ وَتَجَدَدَ، وَاجْتَمَعَ شَمْلٌ وَتَبَدَدَ، وَنَاحَ بَاكٍ وَعَدَّدَ وَضَمِنَ رَبُّنَا وَوَعَدَ، وَخَوَّفَ مِنْ شَاءَ وَتَوَعَّدَ، وَاَسْتَحْلَكَ ظَلَامٌ وتَزَايَدَ سُبْحَانَ مِنْ مُلْكُهُ لَا يَبْلَى، سُبْحَانَ مَنْ نِعَمُهُ لَا تُحْصَى، سُبْحَانَ مَنْ لَهُ اَلْآخِرَةُ وَالْأَوْلَى، سُبْحَانَ فَالِقُ اَلْحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ خَالِقِ اَلْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَا، سُبْحَانَ مِنْ يَعْلَمُ اَلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى، سُبْحَانَهُ هُوَ اَللهُ اَلَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى، سُبْحَانَ مِنْ لَا يُغْلِقُ بَابَا دُونَ سُؤَالِهِ، سُبْحَانَ اَلْمَنْعُوتِ بِعَظِيمٍ جَلَالُهُ، سُبْحَانَ اَلْمُرْتَدِي بِمَجْدِهِ وَكَمَالِهِ سُبْحَانَ اَلْمُتَوَحِّدِ بِبَهَائِهِ وَجَمَالِهِ، سُبْحَانَ اَلْمَحْمُودِ فِي كِرِيمِ أَفْعَالِهِ سُبْحَانَ اَلْمَشْكُورِ عَلَى عَظِيمِ نُوَالِهُ، سُبْحَانَ عَالَمِ اَلْخَفِيَّاتِ، سُبْحَانَ كَاشِفِ اَلْكُرُبَاتِ، سُبْحَانَ مِقْيَلِ اَلْعَثَرَاتِ، سُبْحَانَ رَاحِمِ الْعَبَرَاتِ، سُبْحَانَ مُجِيبِ اَلدَّعَوَاتِ، سُبْحَانَ الْلَهْ بِالْغُدُوِّ وَالْعَشِيَاتِ، وَالْحَمْدُ للهِ ذِي اَلْقُدْرَةِ اَلْبَاهِرَةِ، وَالْعِزَّةِ اَلظَّاهِرَةِ، وَالْآلَاءِ اَلْمُتَظَاهِرَةِ، وَمُسَخِّرِ اَلْأَفْلَاكِ دَائِرَةٍ وَالْغُيُومِ مَاطِرَةٍ، وَالْعُيُونِ نَاظِرَةٍ، وَالْبَحَّارِ زَاخِرَةٍ، وَالْأَفْلَاكِ سَائِرَةٍ، وَأَسْبَغَ
1لَأُرِيَنّكَ لَمْحاً بَاصِراً : أَمْراً وَاضِحاً
2صحصح الأمرُ اتَّضح وبان




