الْخَبِيرُ﴾(1) الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، وَصَلَوَاتُ فَاتِحِ الْفُتُوحِ، وَبَاتِحِ الْبُتُوحِ، وَلَامِحِ اللُّمُوحِ، وَمَانِحِ الْمَنُوحِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ السُّبُوحِ، وَسَلَامُهُ يَبُورُكَ وَيُبُوحُ عَلَى مَقَامِ شَبَحِ النُّورِ، الْمُشَعْشَعِ الْمَوْضُوحِ، وَحِجَابِ ذَاتِهِ الْمُرَصَّعِ، قُدْسِ الرُّوحِ الْمَزْدَهِي تَحْتَ تَلَالِي الْهَيُولَى، وَيَطْلُعُ مِنْ نَفْسِ نُورِهَا وَيَتُوحُ، الْمُخْتَرِعُ بِاقْتِبَاسِهِ بِالْبُزُوغِ يَفِيضُ وَيُلُوحُ، الْمُبْتَدِعُ بِسُفُورِهِ وَانْبِجَاسِهِ بِتَرَجْرُجِهِ وَهِيجٍ وَهَوْجٍ، اِسْمُهُ الْعَظِيمُ وَقْتَ فُطُورِهِ وَانْشِمَامِهِ عِنْدَ امْتِدَادِ صُبْحِ الصَّبُوحِ فَرْعُهُ الْفَارِعُ مِنْ أَصْلِ انْغِمَاسِهِ مِنْ نُورِ فَيْضِ عَيْنِ عَمْدِ الشُّبُوحِ، وَيَنْعُهُ الْيَانِعُ مِنْ دَوْحَةِ انْطِمَاسِهِ بِمُعَايَنَةِ نُقْطَةِ طَفْحِ الطُّفُوحِ، عَرْشُهُ الْمُعْرِشُ بِالنَّفْسِ الْمُقَدَّسَةِ، بِتَحْرِيكِ أَعْدَادِ تَحْبِيكِ الْكِتَابِ الْمَشْرُوحِ، شَمْسُهُ الْمُسْتَشْمِسَةُ الْمُسْتَرْشِدَةُ وَالْجِذْوَةُ الْمُسْتَقْبَسَةُ الْمُسْتَشْهَدَةُ الَّتِي هِيَ الْجَوْنَةُ وَالْغَزَالَةُ وَالْوِزْرِيقَةُ وَالْأَهِلَّةُ وَالْبَيْضَا وَالنَّقِيَّةُ وَالتِّرَاكَةُ وَالْجَوْهَرَةُ وَالشَّحِيبُ وَالْيَوْحُ الْمُسَمَّى فِي السَّمَاءِ بِالنُّورَانِيَّةِ أَحْمَدُ مِنْ أَحَدٍ، بِاخْتِصَاصِ نِحْلَةِ الْمِيمِ بِتَفْخِيمِ اسْمِهِ النَّبِيُّ الْمُكَرَّمُ بِالذَّاتِيَّةِ، مُحَمَّدٌ وَيَٰسٌ وَطَهَ وَالطَّوَّاسِينُ وَالْحَوَامِيمِ السَّيِّدُ الرَّسُولُ خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ، الْحَمِيدُ وَالْحَامِدُ وَالْمَحْمُودُ وَالْمَمْدُوحُ وَأَسْنَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ مِنْ لَدُنْ الْبَارِي الْجَلِيلِ، وَأَكْمَلَ النَّعَمَاتِ مِنِ امْتِدَادِ الدَّارِي الظَّلِيلِ الْحَيْثِ الْوَاسِعِ الْمُفْحَمِ عَلَى الْكَوْنِ الأَوَّلِ الْكَوْنِ النُّورَانِيِّ، الْبَابُ الْكَرِيمُ
1سورة الانعال – الاية 103




